تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ظواهر سياسية

"طوفان الأقصى": علامة فارقة في التاريخ المعاصر

كبر شعب قطاع غزة في ظل النكبة الأولى، والنكبة الثانية،
كبروا في ظلّ حصار خانق، وعزلة خانقة،
في ظلّ استعمار احتلالي إسرائيلي عنصري، يقتل ويدمّر ويشرّد ويعتقل ويرتكب جرائم ضد الإنسانية مراراً وجهاراً؛ ضارباً عرض الحائط بالقانون الدولي، والقانون الإنساني الدولي؛ دون حساب أو عقاب.

مجزرة نابلس والانتصار لدماء الشهداء

"يفهم الجميع ألم الموت/ لكن الألم الحقيقي ليس في الروح/ ليس في الجو وليس في حياتنا/ ولا في هذه الشرفات المملوءة بالدخان/ الألم الحقيقي الذي يبقي الأشياء مستيقظة/ هو حرق صغير أبدي".  فيديريكو جارثيا لوركا

العالم يقول كلمته: “آن أن تنصرفوا”

ارتبط وجود الاحتلال الإسرائيلي بممارسة العنف بأقصى درجاته ضد الشعب الفلسطيني، مع إدارة الظهر للقوانين والأعراف الدولية كافة، وحقوق الإنسان، منذ مجازر التطهير العرقي، وتهجير أبناء الشعب الفلسطيني عام 1948، على يد القوات الصهيونية، والتي استمرَّت بأشكال مختلفة، حتى اليوم.

كتابة التاريخ الشامل لفلسطين: أداة للمقاومة والحرية

                    "عالِم الآثار مشغولٌ بتحليل الحجارة/ إنه يبحثُ عن عينيه في ردم الأساطير/ ليثبتَ أني/ عابرٌ في الدرب/ لا عينين لي لا حرفَ في سِفر الحضارة/ وأنا أزرعُ أشجاري على مهلي/ وعن حبي أغني"

القرار السياسي الفلسطيني: لنشرِّع الأبواب المغلقة

وصلتني مساهمات عديدة – أستضيف بعضها مع الاختصار -، تعقيباً على مقالتيّ: “السواد يلفّنا: من يتحمل المسؤولية”، و”لنساهم معاً في وضع اليد على الجرح”؛ الأمر الذي يشير إلى الإحساس المجتمعي العميق بالمسؤولية، وبضرورة الحوار الجاد، ضمن موقف نقدي، لا يساهم في تشخيص أسباب المشكلة فحسب؛ بل يساهم في وضع الح

السَّواد يلفّنا: من يتحمل المسؤولية؟ من؟

السواد ينسج خيوطه حول بيوتنا، وحوائطنا، وقلوبنا، ويلفّنا من المحيط إلى الخليج،
من يتحمل المسؤولية؟ من؟

الموت يضلّ الطريق، ويدقّ أبواب الأطفال والشباب، فتيات وفتياناً، نساء ورجالاً،
من يفتح الأبواب له؟ من؟

الشراكة هي السر: تونس الحرة يعيّشك

الشراكة هي السر،
الشراكة هي الجوهر،
في الشراكة لا غالب ولا مغلوب،
في الشراكة لا منتصر ولا مهزوم،
هكذا قالت تونس،
هكذا قالت الديمقراطية.
*****
الشراكة ائتلاف واختلاف،
الشراكة بحث عن المشترك،
في الشراكة لا يعلو صوت واحد،

من يستطيع أن يتحدّى إرادة الشعوب؟: “مين اللي يقدر ساعة يحبس مصر؟!”

"وعرفنا مين سبب جراحنا/ وعرفنا ورحنا والتقينا/ عمال وفلاحين وطلبة/ دقِّت ساعتنا ما ابتدينا/ نسلك طريق ما لُهش راجع/ والنصر قرَّب من عينينا/ والنصر قرَّب من إيدينا".

تونس وشارة الديمقراطية: “صوت الصوت الإنساني”

"إني أسمع تغريد الطير/ وحفيف الذرة النامية/ وحديث اللهب/ وطقطقة الفروع التي تنضج طعامي/ إنني أسمع الصوت الذي أحب/ صوت الصوت الإنساني/ إنني أسمع كل الأصوات، مندفعة معاً/ مختلطة ممتزجة، أو متتابعة/ أصوات المدينة/ أصوات الليل والنهار".      &n